"لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْك، لَبّيْك لا شَرِيكَ لك لَبَّيْك إنَّ الحَمْدَ، والنِّعْمَةَ، لَكَ والمُلْك، لا شريك لك"البخاري مع الفتح 3/ 408، ومسلم 2/ 841)
"طَافَ النَّبيُّ (بالبيتِ عَلَى بَعِيرٍ كُلَّمَا أتى الرُّكْنَ أَشَارَ إلِيهِ بِشيءٍ عِنَدَهُ وَكَبَّرَ"(66) .
"رَبَّنا آتِنَا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنَا عَذَابَ النَّار" (67) .
"لَمَّا دَنا (من الصَّفَا قَرَأ (إنَّ الصَّفا والمروة من شعائر الله (أبدَأ بما بَدَأ اللهُ بِهِ"فبَدَأ بالصَّفَا فرقيَ عليهِ حتَّى رأى البيتَ فاستقبلَ القِبْلَة، فوحَّد اللهَ وكَبَّرهُ وَقَالَ:"لا إله إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ له، له الملك وله الحمدُ وهُوَ على كُلِّ شيءٍّ قديرٌ، لا إله إلاَّ اللهُ وحدَهُ، أنجَزَ وَعْدَهُ، ونَصَرَ عَبْدَه وهَزَمَ الأحزابَ وَحْدَهُ، ثُمَّ دَعَا بينَ ذلك. قال مثل هذا ثلاثَ مراتٍ"الحديثُ. وفيه"ففَعَلَ عَلى المروةِ كما فعلَ على الصَّفا"مسلم /88
قال (:"خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وخَيْرُ ما قُلْتُ أنَا والنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لا إِلَهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قديرٌ"(68) .
"ركب (القصواءَ حتَّى أتى المشعرَ الحَرَامَ فاستَقْبَلَ القبلة(فَدَعَاه، وكَبَّرَهُ، وَهَلَّلَه، ووحّدَهُ) فَلَمْ يَزَلْ واقِفًا حتَّى أسفرَ جِدًَّا فدفع قبل أن تطلعُ الشمسُ" (69) .