الكثير، فلله درّك يا ابن عبّاس يا حبرَ الأمّة وترجمان القرآن! في دقّة فهمك لهذه الآية، وتسليطك الضوء على محورها، وبُؤرة الضوء فيها ..
وإذ كَانت الطفولة هي أضعف عنصرٍ في بنيان الأسرة، وكانت في مرحلة التشكّل والتكوين والنموّ، فإنّها أكثر العناصر تعرّضًا للخطر والضرر .. فمن ثمّ فإنّ حقّها في الرعَاية والاهتمام كان أوجب حقّ وآكده .. بينما قال الله تعالى في حقّ الزوجين، اللذَيْن لم يجدا سبيلًا إلاّ الفراق: {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا (130) } النساء.
وإذا كان هذا الموضوع يُعدّ بيتَ القصيد كما يقال في هذا البحث، فلابدّ لنا منْ وقفةٍ ولو قصيرة، عند آثار الطلاق السلبيّة على الأطفال .. وهو موضوع على غايةٍ من الخطورة، على واقع الطفولة ومستقبلها، وهي