هذه مقتطفات يسيرة مختصرة تنبه على وجوب التوبة العامة من الأمة.
ومن أراد الاستزادة والعزو فليرجع إلى كتاب =التوبة وظيفة العمر+ لكاتب هذه الصفحات؛ ففي ذلك الكتاب تفصيل لكثير مما أجمل هنا.
فلعل في هذه الصفحات موعظةً وذكرى، ولعل الأمة تتوب إلى ربها، وتحسن ظنها به _جل وعلا_ وأن تدرك أن الصبر والتقوى كفيلان برد كل عدوان، قال الله _عز وجل_: [إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ] آل عمران:120.
وقال _تبارك وتعالى_: [لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ