أنى من المتقين ومعنى ذلك (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا(31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33 وَكَاسًا دِهَاقًا(34) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35 جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا) إذًا من أراد هذا الخير فعليه بسلوك طريقٍ العلم الشرعى.
أن العلم الشرعى يكشف لك الشبهات الصحابة رضى الله عنهم حينما ذهبوا إلى النبى"صلى الله عليه وسلم"وقالوا يارسول الله حسوا بشبهة تأتيهم فذهبوا إلى النبى وقالوا يارسول الله إنه ليأتى في ذهن أحدنا من الكلام ماإن لوتحدث به لخشى على نفسه يأتى الشيطان أحدكم فيقول من خلق الأرض؟ الله من خلق الجبال؟ الله من خلق السماء؟ الله من خلق الخلق؟ الله هذا الله خلق الخلق إذًا فمن خلق الله؟؟ فيبدأ الشيطان يوسوس له فيأتى العلم الشرعى فينجيه من هذا الوسواس ولهذا قال النبى (أو قد وجتموه قالوا نعم قال فذلك صريح الإيمان) فبما أنكم تحدثتم به وخشيتم به إذًا فهذا دليلُ على أنكم من أهل العلم ومن أهل الإيمان ابن دقيق رحمه الله العالم المعروف أصابنى وسواس المعتقد في بداية حياتى فشكوت ذلك إلى أهل العلم فقالوا عليك بطلب العلم فيقول فطلبت العلم فأذهبه الله عزوجل من نفسى) أذهب الله هذا الوسواس من نفسه
أن هذا العلم الشرعى مخرج للإنسان من الفتن والشهوات في هذا الزمان كثرت فيه الفتن وأطلت الفتن برأسها وكلما أطفأت فتنه خرجت أخرى ماالذى ينجى الإنسان من هذه الفتن؟؟ هو أن يتعلم علم الشريعة لأن إذا تعلم علم الشريعة ربط بكتاب الله وبسنة رسوله"صلى الله عليه وسلم"وأيضا سبيل لنجاة الإنسان من الشهوات وهذه تأتينى الأسئلة كثيرًا من بعض طلبة العلم يكون يسير إلى طريق الله سبحانه وتعالى لكن يبتلى بشهوة معينه تفسد عليه حياته التى ينجيه من هذه الشهوة هو أن يستمر ى طلب العلم الشرعى ولذلك لما قام قارون بمظهريته الجوفاء وبأمواله التى تنوء العصبة بحملها قال الناس (ياليت لنا مثل ماأوتى قارون) لالم يكتفوا بهذا وحسدوه قالوا (وإنه لذو حظ عظيم) ماذا قال أهل العلم قال الذين أوتوا العلم والإيمان قالوا ويلكم
(ثواب الله خيرُ لمن امن وعمل صالحًا) إذًا العلم الشرعى هو الذى ينجى الإنسان من الفتن ومن الشهوات.
أنه طريق إلى الخشية من الله عزوجل الله سبحانه وتعالى
يقول ابن مسعود ياإخوه وهذه فائدة في غاية الأهمية يقول (ليس العلم بكثرة الرواية ولكن العلم ماوقر في القلب) العلم الشرعى إذا لم يفد الإنسان الخشية من الله فلايتأنى.
أحد العلماء وهو طفل صغير في التاسعة من عمره تدفع به أمه إلى بيوت الله فتقول يابنى اذهب فتعلم من ربيعه اذهب فتعلم من ربيعه وأنظر إلى نفسك فإن وجدت أثرًا في نفسك وإلا فلاتتعنى فإن العلم يكون وبالًا عليك ولهذا أذكر من الأمثلة أن أحد الشباب ذهب إلى سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله هذا الشاب في بداية طلبه للعلم فأخذ أحد الكتب فقرأ الكتاب من الجلده إلى الجلده وحفظ هذا الكتاب من أجل أن يتنمر بهذا العلم أمام الشيخ عبدالعزيزإبن باز