وخصال المرأة التي من أهل النار كثيرة وأفعالها السيئة متنوعة وكلها تدور حول معاني الظلم والأنانية والجشع والحقد والحسد والشهوة المذمومة.
أختي المسلمة إياك أن تتشبهي بهذه المرأة وتتصفي بشيء من صفاتها المذمومة واحرصي على أن تكوني من نساء أهل الجنة بالتحلي بصفات التقوى والرحمة والتواضع والورع واحترام حقوق الآخرين ومراعاة مشاعرهم وحسن التبعل للزوج وحفظ اللسان وترك الاشتغال بما لا يعني.
إن الشارع الحكيم حينما ذكر الخصال الموجبة للنار وقص علينا أحوال بعض النساء اللاتي استوجبن اللعنة والسخط من الله إنما كان مقصوده في ذلك التنفير من هذه الأفعال والتحذير من الوقوع فيها والاحتراز منها.
أختي المسلمة إذا وقعت في شيء من تلك الخصال فبادري بالتوبة وعليك بالندم وغيري حالك إلى الأفضل واحرصي على أن تلقي الله وأنت لست مقيمة على كبيرة من كبائر الذنوب. ومن تاب تاب الله عليه وتجاوز عن سيئاته ومن يسلم من الخطأ إنما الشأن الخطير أن تتصف المرأة بتلكم الصفات وتداوم على تلكم الأفعال حتى يصبح سلوكا لها ويجعلها من أهل النار والعياذ بالله.
إن المرأة المؤمنة حقا وقافة عند حدود الله رجاعة إلى الحق أوابة إلى الله تتأثر بالموعظة وتنزجر بالقرآن وتكثر من المراجعة والمحاسبة وتتعاهد إيمانها. فعليك بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وإن عصيت الخلق كلهم ولا تغتري بحال كثير من النساء في هذا العصر اللاتي تساهلن في اجتراح السيئات والوقوع في الشبهات واغتررن بزهرة الحياة الدنيا واعتدن على الأخلاق الرديئة والأعراف الفاسدة المخالفة للشرع.
فكوني من أهل الجنة ولا تكوني من أهل النار