عبدي بين ثلاث خلال: بين أن يتوب فأتوب عليه، وبين أن أستخرج له ذرية تعبدني، وبين أن يغلب عليه الشقاء فمن ورائه جهنم، أما علمت أن من أسمائي"الصبور"؟
قال سيدنا موسى -عليه السلام-: يا رب إذا سألك عبدك الطائع ماذا تقول له؟
قال: أقول لبيك.
قال: فالزاهد؟
قال: أقول لبيك؟
قال: فالصائم؟
قال: أقول لبيك؟
قال فالعاصي؟
قال: أقول: لبيك .. لبيك .. لبيك .. كل واحد من هؤلاء يتوكل على عمله، والعاصي، يتكل على رحمتي، وأنا لا أخيب عبدا اتكل عليَّ، لأني قلت: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [1] .
(1) سورة الطلاق: 3.