وعزموا أن لا يعودوا إليها أبدا. وأتبعوا توبتهم الأعمال الصالحة.
-التائب: صادق العبارة جم المشاعر، جياش الفؤاد. مشبوب الضمير.
-التائب: منكسر القلب، غزير الدمعة، حي الوجدان، قلق الأحشاء.
-التائب: بين الرجاء والخوف، والسلامة والعطب والنجاة والهلاك.
-التائب في قلبه حرقة، وفي وجدانه لوعة، وفي وجهه أسى، وفي دمعه أسرار.
-التائب: له في كل واقعة عبرة، فالحمام إذا غرد بكى، والطير إذا صاح ناح، والبلبل إذا شدا تذكر، والبرق إذا لمع اهتز.
قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-:"اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق أفئدة فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"وقد جعل الله تعالى باب التوبة مفتوحا على مصراعيه. ولن يغلقه حتى تطلع الشمس من مغربها.
وقال أبو يزيد البسطامي -رحمه الله-: علامات التائب خمس: إذا ذكر نفسه افتقر، وإذا ذكر ذنبه استغفر، وإذا ذكر الدنيا اعتبر، وإذا ذكر الآخرة استبشر، وإذا ذكر المولى افتخر.
قال أحد الشعراء: