والنهي عن المنكر ويعظ الكافر بعرض الإسلام عليه ويبين محاسنه والترغيب فيه برفق، ويعظ الفاسق بما يناسبه بالرفق أيضا ويستر عليه ولله عن غيره وينهاه برفق، فإن أفاد فبه وإلا فيهجره قاصدا تأديبه على ذلك مع إعلامه بالسبب ليكف. اهـ. [1]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت". [2]
وفي رواية لمسلم:"ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليحسن إلى جاره".
وعن المقداد بن الأسود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه:"ما تقولون في الزنا؟"قالوا: حرام، حرمه الله ورسوله، فهو حرام إلى يوم القيامة. قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لأن يزني الرجل بعشرة نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره". قال:"ما تقولون في السرقة؟"قالوا: حرمها الله ورسوله، فهي حرام. قال:"لأن يسرق الرجل من عشرة ابيات، أيسر عليه من أن يسرق من جاره". [3]
وعن أبي شريح الكعبي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - رضي الله عنه:"والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن".
(1) فتح الباري (10/ 442) .
(2) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6018) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (47) .
(3) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 168) : رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات.