فعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طليق" [1] . بوجه طليق: أي سهل منبسط.
فتكون الابتسامة صدقة لك وزيادة في الألفة والمحبة.
وعن سلمان الفارسي - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: قال:"إن المسلم إذا لقي أخاه فأخذ بيده تحاتت عنه ذنوبهما كما يتحات الورق عن الشجرة اليابسة في يوم ريح عاصف وإلا غفر لهما ولو كانت ذنوبهما مثل زبد البحر" [2] .
وفي رواية لأبي داود قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله واستغفراه غفر لهما".
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقي حذيفة فأراد أن يصافحه فتنحى حذيفة فقال:"إن المسلم إذا صافح أخاه تحاتت خطاياهما كما يتحات ورق الشجر" [3] .
(1) أخرجه مسلم برقم (2626) ، باب إستحباب طلاقة الوجه ثم اللقاء وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (523) ، باب ذكر البيان بأن طلاقة وجه المرء للمسلمين من المعروف.
(2) وأخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة والضياء كذا في الجامع الصغير، ورواه الطبراني بإسناد حسن، قال في صحيح الزوائد (8/ 37) :"رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير سالم بن غيلان وهو ثقة". تحفة الأحوذي (7/ 429) .
(3) صححه الألباني في الترغيب (2721) ، والصحيحة برقم (526) .