فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا" [1] ."
وعن أنس - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه إلا كان حقًا على الله عز وجل أن يحضر دعاءهما ولا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما" [2] .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أيما مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه فتصافحا وحمدا الله تعالى جميعًا تفرقا وليس بينهما خطيئة". [3]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا وتكاثرا بود ونصيحة تناثرت خطاياهما بينهما".
وفي رواية:"إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله تعالى واستغفرا غفر الله عز وجل لهما". [4] .
ويستحب مع المصافحة البشاشة بالوجه والدعاء بالمغفرة وغيرها.
(1) أخرجه أبو داود برقم (5212) ، والترمذي برقم (2727) ، وابن ماجة برقم ... (3703) ، وأحمد (4/ 289 و 303) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم ... (5654) ، والصحيحة برقم (524) والترغيب برقم (2718) .
(2) رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، قال في مجمع الزوائد (8/ 36) :"رواه أحمد والبزار وأبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح غير ميمون ين عجلان وثقه ابن حبان و لم يضعفه أحد".
(3) رواه أحمد في مسنده والضياء، صحيح الجامع (2738) .
(4) السلسلة الصحيحة (525) .