رسول الله قال:"إن العبد المسلم ليصلي الصلاة يريد بها وجه الله فتهافت عنه ذنوبه كما تهافت هذا الورق عن هذه الشجرة". [1]
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا وهو في مسير له يقول: الله أكبر الله أكبر، فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم -"على الفطرة"فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال:"خرج من النار"فاستبق القوم إلى الرجل فإذا راعي غنمٍ حضرته الصلاة فقام يؤذن". [2] "
وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أذن اثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة، وبكل إقامة ثلاثون حسنة". [3]
وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية الجبل يؤذن بالصلاة ويصلي فيقول الله عز وجل أنظر إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة". [4]
(1) رواه أحمد بإسناد حسن، قال في المجمع (2/ 248) :"رواه أحمد ورجاله ثقات"، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في الترغيب برقم (380) .
(2) رواه مسلم في كتاب الصلاة برقم (382) ، وابن خزيمة في كتاب الصلاة برقم (399) .
(3) رواه ابن ماجة والحاكم وقالا:"صحيح على شرط البخاري"، وصححه الشيخ الألباني في الصحيحة (42) والمشكاة (678) والترغيب (240) وصحيح الجامع (5878) .
(4) رواه أبو داود والنسائي، وصححه العلامة الألباني رحمه الله في الصحيحة (41) والإرواء (214) والمشكاة (665) ، الترغيب (239) .