عبدي ولعبدي ما سال فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل". [1] "
وعن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: بينما جبريل عليه السلام قاعد عند النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع صوتًا نقيضًا من فوقه فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم فسلم وقال:"أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطتيه". [2]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن وهي السبع المثاني وهي مقسومة بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل". [3]
وعن انس - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسير فنزل، ونزل رجل إلى جانبه، قال: فالتفت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"ألا أخبرك بأفضل القرآن؟"قال: بلى فقال:"الحمد لله رب العالمين". [4]
قوله (نقيضًا) : النقيض: هو الصوت. وقال النووي: أي صوتًا كصوت الباب إذا فتح. شرح النووي (6/ 91)
(1) رواه مسلم في كتاب الصلاة برقم (395) .
(2) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم (1874) باب فضل الفاتحة، والنسائي في (عمل اليوم والليلة) (ص 438) وفي المجتبي كتاب الافتتاح.
(3) أخرجه الترمذي والنسائي، وصححه العلامة الألباني في صحيح الجامع برقم (5436) .
(4) ورواه ابن حبان في"صحيحه"والحاكم وقال:"صحيح على شرط مسلم"، وصححه الألباني في الترغيب (1454) .