95 -عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال: سأله أبي عن هذه الآية {لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة} . قال: ليس هكذا أنزل الله، ما أذل الله رسوله قط، إنما نزلت {وأنتم قليل} [1] .
96 -عن حريز عن أبي عبد الله (ع) أنه قرأ {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء} وما كانوا أذلة ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم فيهم [2] .
97 -عن الجرمي عن أبي جعفر (ع) أنه قرأ {ليس لك من الأمر شيء أن يتوب عليهم وتعذبهم فإنهم ظالمون} [3] .
98 -عن محمد بن جمهور عن بعض أصحابنا قال: تلوت بين يدي أبي عبد الله (ع) هذه الآية {ليس لك من الأمر شيء} . فقال: بلى وشيء وهل الأمر كله إلا له صلّى الله عليه وسلّم، ولكنها نزلت {ليس لك من الأمر إن تبت عليهم أو تعذبهم فإنهم ظالمون} وكيف لا يكون من الأمر شيء والله عز وجل يقول {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} وقال الله عز وجل: {من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظًا إن عليك إلا البلاغ} [4] .
99 -النعماني عن أمير المؤمنين: وقال سبحانه في سورة آل عمران {ليس لك من الأمر أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون لآل محمد} فحذفوا آل محمد [5] .
100 -عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (ع) : {ويتخذ منكم شهيدًا} [6] .
101 -عن ابن عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: {سيطوقون ما بخلوا به من الزكاة يوم القيامة} [7] .
(1) فصل الخطاب 245، بحار الأنوار 19/ 284، تفسير العياشي 1/ 196، تفسير البرهان 1/ 310.
(2) فصل الخطاب 245، بحار الأنوار 19/ 283، تفسير العياشي 1/ 196، تفسير البرهان 1/ 310.
(3) فصل الخطاب 246.
(4) فصل الخطاب 246.
(5) فصل الخطاب 246.
(6) فصل الخطاب 246.
(7) تفسير العياشي 1/ 210، تفسير البرهان 1/ 329، فصل الخطاب 246.