30 -عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال: كتبت امرأة الحسن (ع) مصحفًا، فقال الحسن (ع) للكاتب لما بلغ هذه الآية: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين} [1] .
31 -عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر [2] .
32 -عن الباقر والصادق (ع) أن الصلاة الوسطى هي صلاة الظهر وأن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان قرأ {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر} [3] .
33 -عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (ع) عما فرض الله من الصلاة. فقال: خمس صلوات في الليل والنهار. فقلت: هل سماهن وبينهن في كتابه؟ قال: نعم.
قال الله تعالى إلى أن قال وفي بعض القراءات {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين} [4] .
وقال النوري معلقًا على هذه الرواية (فصل الخطاب 235) : والظاهر أن السؤال لما كان عما فرض الله من الصلوات اليومية بقرينة الاقتصار في الجواب على ذكرها، فلابد وأن يكون غرض زرارة معرفة استخراج ذلك من القرآن للاحتجاج مع العامة (أهل السنة) وغيرهم. لأنه من الجهل بها ويشهد لذلك قوله (عما فرض) الظاهر عما فرضه في كتابه على ما يظهر من أخبار كثيرة وحينئذ قوله (هل سماهن وبينهن) أي على التفصيل والبيان الظاهر لا مطلقًا ولو إجمالًا لمعلومية الجواب الأول، فظهر أن الاستشهاد لبيان ذكر صلاة العصر في القرآن ببعض القراءات المعتبرة (ع) والمتحد مع قراءاتهم (ع) بقرينة عدم ذكرها فيه في موضع آخر وإلا أشار إليه (ع) ولما مضى ويأتي من الأخبار مع ما تقدم من وحدة ما نزل .. الخ).
(1) تفسير البرهان 1/ 231، فصل الخطاب 235.
(2) فصل الخطاب 235.
(3) فصل الخطاب 235.
(4) من لا يحضره الفقيه 1/ 196، علل الشرائع 2/ 355.