ملابسه إذا استرخت حتى يرفعها، لا يُعَد ممن يجر ثيابه خيلاء لكونه لم يسبلها باختياره، وإنما قد تسترخي عليه فيرفعها ويتعاهدها، ولا شك أن هذا معذور؛ لأن أصل ثيابه قصيرٌ غير مُسْبَل.
أمَّا من يتعمَّد إرخاءها فهو داخل في الوعيد، وليس معذورًا في إسباله. وقد سبق جواب أهل العلم وأقوالهم حول هذه الشبهة؛ فلتُرَاجَع لمن أراد الحق.
ولمزيد فائدة: نذكر ما يعضد ما سبق ويؤيد؛ ففي جواب للعلامة ابن باز ~