الشبهة الثالثة:
يحتج البعض بحديث أبي بكر الصديق، والبعض يحمله على أن الإسبال من غير الخيلاء مكروه.
الجواب:
أن هذا بعيدٌ جدًّا؛ لأن أبا بكر لم يتعمد الإسبال، ولم يسأل عن ذلك، وإنما سأل عن الإسبال رغمًا عنه! ودون عِلم منه، ودون قصد؛ لأن أبا بكر ? كان حريصًا على إصلاحه، إلا أن الإزار يسترخي منه، وذلك لشدة نحافة جسمه ?، وهذا حال من يتعاهد