فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 84

عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، يَقُولُ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ، فَقَالَتْ: بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ، قَالَ: وَقَرَأَتْ هَذِهِ الآيَةَ:"ف وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ {5} إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ {6} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَق مَا زَوَّجَهُ اللَّهُ أَوْ مَلَّكَهُ فَقَدْ عَدَا، أخرجه الحاكم وقال هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ ووافقه الذهبي. قلت سنده صحيح. والاستدلال بهذا قد ينازع به على الحرمة أيضًا"

عن أنس بن مالك عن النبي سبعة لا ينظر الله عز و جل إليهم يوم القيامة و لا يزكيهم و لا يجمعهم مع العالمين يدخلهم النار أول الداخلين إلا أن يتوبوا إلا أن يتوبوا إلا أن يتوبوا فمن تاب تاب الله عليه الناكح يده و الفاعل و المفعول به و المدمن بالخمر و الضارب أبويه حتى يستغيثا و المؤذي جيرانه حتى يلعنوه و الناكح حليلة جاره) رواه وابن عرفه في جزئه و من طريقه البيهقي في الشعب و من طريق ابن عرفه ابن الجوزي في العلل المتناهية وذم الهوى وقال لا يصح. وضعفه الألباني قال ابن كثير عن هذا الحديث بعد أن ساقه في تفسيره: حديث غريب وإسناده فيه من لا يعرف لجهالته. قلت: في سنده رجلان أحدهما مجهول والآخر ضعيف الحديث

عن أنس موقوفًا (الناكح نفسه يأتي يوم القيامة ويده حبلى) قال مشهور حسن آل سلمان أخرجه الدوري في ذم اللواط قلت: وأشار له البيهقي في شعب الإيمان فقال: قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ: قَالَ قُتَيْبَةُ، عَنْ حميد الرؤاسي، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت