فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 65

إذا ذكرت كتب العلوم فخيرها ... كتاب الموطا من تصانيف مالك

أصح أحاديثًا وأثبت حجة ... وأوضحها في الفقه نهجًا لسالك

عليه مضى الإجماع في كل أمة ... على رغم خيشوم الحسود المماحك

فعنه فخذ علم الديانة خالصًا ... ومنه استفد شرع النبي المبارك

وشد به كف الصيانة تهتدي ... فمن حاد عنه هالك في الهوالك [1]

وحاول الدكتور عمر الجيدي -رحمه الله تعالى- استقصاء أسماء الأعلام الذين خدموا هذا الكتاب الجليل واعتنوا به: شرحًا، وتعليقًا، واختصارًا، ودراسة لأسماء رواته وأحوالهم، فوقف على مائة وستة وثلاثين علمًا [2] .

* رواة الموطأ من العراقيين:

ذكر القاضي عياض -رحمه الله تعالى- في"المدارك"سبعة وخمسين راويًا للموطأ عن مالك -رحمه الله تعالى- ثم قال معلقا:"فهؤلاء الذين حققنا أنهم رووْا عنه الموطأ، ونص على ذلك أصحاب الأثر والمتكلمون في الرجال .. ولا مرية أن رواة الموطأ أكثر من هؤلاء من جملة أصحابه ومشاهير رواته، ولكن إنما ذكرنا من بلغنا نصًا سماعه له منه وأخذه له عنه، أو من اتصل إسنادنا له فيه عنه" [3] .

ونورد -فيما يلي- أسماء أهم رواة الموطأ من أهل العراق:

-من البصريين: عبد الرحمن بن مهدي (ت: 198 هـ) ، ويحيى بن سعيد القطان (ت: 198 هـ) ، وجويرية بن أسماء (ت: 173 هـ) ، وروح بن عبادة (ت: 205 هـ) ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي (ت: 220 هـ أو 221 هـ) ، وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي (ت: 227 هـ) ، وعبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر (ت: 228 هـ) .

-ومن الكوفيين: محمد بن الحسن الشيباني (ت: 189 هـ) ، وأبو نعيم الفضيل بن دكين (ت: 218 هـ) .

-ومن البغداديين: إسحاق بن عيسى بن نجيح الطباع (ت: 215 هـ) ، وسعد بن عبد الحميد بن جعفر (ت: 219 هـ) ، وأبو حذافة أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه السهمي (ت: 259 هـ) ، وبربر - بموحدتين مفتوحتين بعد كل راء - المغنى.

(1) انظر ترتيب المدارك: 2/ 78 - 85؛ سير أعلام النبلاء: 8/ 85 - 88؛ مقدمة شرح الزرقاني على الموطأ، ص: 9.

(2) انظر محاضرات في تاريخ المذهب المالكي في الغرب الإسلامي، ص: 161 - 171.

(3) ترتيب المدارك: 1/ 89.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت