الصفحة 10 من 11

في الإنجاز والنجاح .. وأن تعطيل الجهد وتضييع الأوقات فيما لا يعود على المسلم بالنفع غبن من وجهين:

الأول: أنه غبن أخروي؛ لأن حسرة أهل الآخرة حاصلة على كل لحظة لم يذكروا الله فيها، فكيف بلحظة عصوا الله فيها!

الثاني: غبن دنيوي؛ فإن الإنسان الذي يضيع أوقاته سبهللًا لابد وأن تفوته مصالح كثيرة.

على قدر أهل العزم تأتي العزائم

وتأتي على قدر الكرام المكارم

وتعظم في عين الصغار صغارها

وتصغر في عين العظيم العظائم

قال يحيى بن معاذ: «المغبون من عطَّل أيامه بالبطالات، وسلط جوارحه على الهلكات، ومات قبل إفاقته من الخبايات» .

وقال أحد السلف: «الليل والنهار يعملان فيك فاعمل أنت فيهما» .

وقال أبو العباس الدينوري: «ليس في الدنيا أعزُّ وألطف من الوقت والقلب وأنت مضيع للوقت والقلب» .

أخي .. فكن حكيمًا في تنظيم أعمالك .. محاسبًا لنفسك على أوقاتك محددًا فيها مسؤولياتك تجاه ربك ونفسك وأهلك .. وواجباتك الدنيوية .. فإنك إذا أحسنت إدارة أمورك بالتنظيم والتخطيط والمحاسبة أصبت ونجحت في معظم أعمالك.

لا تسوف أعمال اليوم إلى غد .. ولا تنم وقت الواجبات .. ولا تيأس في الأوقات الحرجة .. واعلم أن الإصرار طريق الانتصار .. وأن الصبر مفتاح الفرج .. وكن كما قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت