ــ حدثنا عبد الله حدَّثني أبي ثنا يحيى بن آدم ثنا سفيان عن يحيى بن عبد الله الجابر التيمي عن أبي الماجد قال: «جاء رجل إلى عبد الله فذكر القصة، وأنشأ يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن أول رجل قطع في الإسلام أو من المسلمين رجل أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقيل: يا رسول الله، إن هذا سرق، فكأنما أسف وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم رمادًا، فقال بعضهم: يا رسول الله، ـ أي يقول ـ: مالك؟ فقال: وما يمنعني وأنتم أعوان الشيطان على صاحبكم، والله عزّ وجلّ عفوّ يحب العفو، ولا ينبغي لوالي أمر أن يؤتى بحدَ إلا أقامه، ثم قرأ {وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} » . قال يحيى: أملاه علينا سفيان إملاء. مسند الإمام احمد
ــ حدّثنا عبدُ العزيز بن عبدِ الله حدَّثنا إبراهيمُ بن سعدٍ عن صالحٍ عن ابن شهابٍ عن عُروةَ بن الزُّبيرِ «أنَّ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها زوجَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالت: «دخلَ رَهطٌ من اليهود على رسولٍ الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السَّامُ عليكم. قالت عائشة: ففهمتُها فقلت: وعليكمُ السامُ واللعنة. قالت: فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: مهلًا يا عائشة، إنَّ اللهَ يحبُّ الرفقَ في الأمرِ كلِّه. فقلتُ: يا رسولَ الله، أولم تَسمعْ ما قالوا؟ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: قد قلتُ وعليكم» . صحيح البخاري
ــ حدّثنا آدمُ بن أبي إياس حدَّثنا ابنُ أبي ذِئب حدَّثنا سعيدُ المقبُريُّ عن أبيه عن أبي هريرةَ رضيَ الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ الله يُحبُّ العُطاسَ ويكرهَ التثاؤبَ، فإذا عَطسَ فحمِدَ الله فحقٌّ على كل مسلم سمعَه أن يشمِّتَه. وأما التثاؤب فإنما هو منَ الشيطان. فلْيَرُدَّه ما استطاع، فإذا قال: هاء ضحِكَ منه الشيطان» . صحيح البخاري