إيمانًا، وأقوى عبادة وطاعة ممن جاء بعدهم، فلم يعرف الجاهلية كما عرفوها [1] .
والمؤمن إذا فعل سيئة فإن عقوبتها تندفع بعشرة أسباب:
أحدها: أن يتوب توبة نصوحًا ليتوب الله عليه، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
الثاني: أن يستغفر الله فيغفر الله تعالى له.
الثالث: أن يعمل حسنات يمحوها لقوله تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} .
الرابع: أن يدعو له إخوانه المؤمنون ويشفعون له حيًا
وميتًا.
الخامس: أن يهدي له إخوانه المؤمنون من ثواب أعمالهم ما ينفعه الله به.
السادس: أن يشفع فيه نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -.
السابع: أن يبتليه الله في الدنيا بمصائب في نفسه وماله وأولاده وأقاربه ومن يحب ونحو ذلك.
الثامن: أن يبتليه في البرزخ بالفتنة والضغطة وهي عصر القبر، فيكفِّر بها عنه.
التاسع: أن يبتليه الله في عرصات القيامة من أهوالها بما
يكفِّر عنه.
(1) مجموع الفتاوى: 15/ 53.