الصفحة 80 من 86

إيمانًا، وأقوى عبادة وطاعة ممن جاء بعدهم، فلم يعرف الجاهلية كما عرفوها [1] .

والمؤمن إذا فعل سيئة فإن عقوبتها تندفع بعشرة أسباب:

أحدها: أن يتوب توبة نصوحًا ليتوب الله عليه، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.

الثاني: أن يستغفر الله فيغفر الله تعالى له.

الثالث: أن يعمل حسنات يمحوها لقوله تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} .

الرابع: أن يدعو له إخوانه المؤمنون ويشفعون له حيًا

وميتًا.

الخامس: أن يهدي له إخوانه المؤمنون من ثواب أعمالهم ما ينفعه الله به.

السادس: أن يشفع فيه نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -.

السابع: أن يبتليه الله في الدنيا بمصائب في نفسه وماله وأولاده وأقاربه ومن يحب ونحو ذلك.

الثامن: أن يبتليه في البرزخ بالفتنة والضغطة وهي عصر القبر، فيكفِّر بها عنه.

التاسع: أن يبتليه الله في عرصات القيامة من أهوالها بما

يكفِّر عنه.

(1) مجموع الفتاوى: 15/ 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت