الصفحة 70 من 86

المسجد، وخرج، فسئل: من ذا؟ قال: جاء ليسرق فسرقناه [1] !!

قال مطرف بن عبد الله: لأن أبيت نائمًا، وأصبح نادمًا: أحب إلي من أن أبيت قائمًا، وأصبح معجبًا [2] .

نسير إلى الله في توبة صادقة وبقلب وجل، عسى الله أن يرحمنا.

يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة

فلقد علمت بأن عفوك أعظم

إن كان لا يرجوك إلا محسن

فمن الذي يدعو ويرجو المجرم؟

أدعوك رب كما أمرت تضرعًا

فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم؟

مالي إليك وسيلة إلا الرجا

وجميل عفوك ثم إني مسلم [3]

أخي ... أين نحن من تذكر ذنوبنا وأن ما أصابنا هو بسبب ذنوبنا؟! فقد أغلظ رجل لوكيع بن الجراح، فدخل بيته، فعفر وجهه في التراب، ثم خرج إلى الرجل فقال: زد وكيعًا بذنبه، فلولاه

(1) السير: 5/ 363.

(2) السير: 4/ 190.

(3) صفة الصفوة: 3/ 171، جامع العلوم والحكم: 477.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت