الصفحة 63 من 86

ين من القرون لنا بصائر

لما رأيت مواردًا

للموت ليس لها مصادر

ورأيت قومي نحوها

يسعى الأصاغر والأكابر

لا يرجع الماضي إلي

ولا من الباقين غابر

أيقنت أني لا محا

لة حيث صار القوم صائر [1]

قال سلام بن أبي مطيع: كن لنعمة الله عليك في دينك، أشكر منك لنعمة الله لعليك في دنياك [2] .

وقالت عائشة -رضي الله عنها- إنكم لن تلقوا الله بشيء خير لكم من قلة الذنوب فمن سره أن يسبق الدائب المجتهد، فليكف نفسه عن كثرة الذنوب [3] .

أخي الحبيب: عليك بلزوم الطريق والسير على الجادة

واتق الله فتقوى ما

(1) تاريخ بغداد: 2/ 281.

(2) حلية الأولياء: 6/ 188.

(3) صفة الصفوة: 2/ 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت