الصفحة 63 من 66

هَذَا شَانُ مَنْ ثَقُلَتْ عَلَيْهِ النُّصُوصُ، فَرَآهَا حَائِلَةً بَيْنَهُ وَبَيْنَ بِدْعَتِهِ وَهَوَاهُ، فَهِيَ فِي وَجْهِهِ كَالْبُنْيَانِ الْمَرْصُوصِ، فَبَاعَهَا بِمُحَصَّلٍ مِنَ الْكَلَامِ الْبَاطِلِ، وَاسْتَبْدَلَ مِنْهَا بِالْفُصُوصِ [[1] ]فَأَعْقَبَهُمْ ذَلِكَ أَنْ

(1) أى استبدلوا بنصوصِ الكتابِ والسنة كتابَ «الْفُصُوصِ» لابن عربى الاتحادى الذى قررَّ فيه أن الأنبياءَ كلُهم ضُلَّالٌ جاهلون، وأن فرعونَ كان أعرفَ بالحقِ وأهدى إليه من موسى، وعللَّ حبَّ الرسولِ - صلى الله عليه وسلم - للنساء بما تقشعرُ منه الأبدان، ولا يستطيعُ المسلمُ أن يحكيَهُ لتناهيه في الشناعةِ والوقاحة في الكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت