ثالثًا: من أعمال يوم العيد: الحلق والتقصير والحلق أفضل.
رابعًا: من أعمال يوم العيد طواف الإفاضة وهو ركن من أركان الحج قال تعالى"ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق".
* وان أخر الحاج طواف الإفاضة فطافه عند الخروج أجزاه عن طواف الوداع لكن السنة أن يطوفه يوم العيد ضحى.
خامسًا: من أعمال يوم العيد السعي وهوسبعة أشواط كسعيه في العمرة تماما وبد فراغه من السعي يتحلل الثاني فيحل له كل شيء منع منه الإحرام حتى النساء.
* القارن والمفرد إذا سعيا مع طواف القدوم كفاهما عن سعي الحج فليس عليهما في يوم العيد سعي وان تركا السعي الى يوم العيد لزمهما بعد الطواف ولهما أن يوخراه مع طواف الوداع.
* الأفضل ترتيب أعمال يوم العيد كما يلي:
1 ـ الرمي 2 ـ ذبح الهدي 3 ـ الحلق أو التقصير 4 ـ الطواف 5 ـ السعي.
فان اخل بالترتيب وقدم بعضها على بعض فلا حرج.
عن عبد الله بن عمرو بن العاص"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع فجعلوا يسالونه فقال رجل: لم اشعر فحلقت قبل أن اذبح قال"اذبح ولا حرج"فجاء آخر فقال: لم اشعر فنحرت قبل أن ارمي قال"ارم فلا حرج"فما سئل يومئذ عن شيء قدم ولا أخر إلا قال:"افعل ولا حرج" [متفق عليه] ."
وكتبه: أخوك عبد الله بن راضي المعيدي
ج / 0555168816