فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 66

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال:"سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الأعمال أفضل قال: إيمان بالله وبرسوله: قيل ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور"متفق عليه 0

فيه فوائد:

1 -أن جمعًا من العلماء استدلوا بهذا الحديث الصحيح على أن الجهاد أفضل من حج النافلة

2 -أن لا يقدم شيء على التوحيد 0

3 -الجهاد إذا كان فرض عين والحج نافلة فإن الجهاد فرضيته مقدمة على الحج 0

4 -فضيلة هذين العملين (الجهاد ـ الحج) قال الإمام أحمد - رحمه الله: الحج فيه مشقة وتعب وأعمال بدنية ومالية فما أعظمه.

وقال أيضًا: في الحج موقف لايشبهه موقف في الدنيا، وهو الوقوف بعرفة.

5 -الحج المبرور: هو الذي عمل فيه الحاج الواجبات و المستحبات وترك المحرمات ... والمكروهات 0

6 -حِرصُ السلف على الحج:

-اعتمر ابن عمر - رضي الله عنهما: 1000 عمرة، وحج 40 حجة 0

-وحج سفيان الثوري - رحمه الله: 70 حجة 0

-وحج الخلفاء من توليهم الخلافة إلى أن ماتوا 0

-حج بعض السلف 80 حجة، ذكره ابن كثير في البداية والنهاية.

-وحج شيخنا ابن باز - رحمه الله: 61 حجة 0

7 -مسألة: لو اقتصر الحاج على الواجبات ولم يعمل المستحبات مع تركه للمحرمات ... والمكروهات فهل حجه يكون مبرورًا؟

الجواب: يكون مبرورًا، لكن يزداد برًا لو فعل المستحبات 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت