ظاهر كلامه أنه يشرب من ماء زمزم بعد السعي. وليس مرادًا بل يشرب من ماء زمزم بعد الطواف.
مسألة: هل الشرب من ماء زمزم سنة مقصودة؟
الجواب: عندي في هذا تردد يعني كونه يقع بعد الطواف، أما أصل الشرب من ماء زمزم فسنة، يحتمل لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعل هذا لأنه أيسر له أو أنه - عليه الصلاة والسلام - عطش بعد الطواف، أو ليستعد للسعي، لكن اشرب فهو خير. [ص:346 - 347]
قوله: (لما أحب)
اللام للتعليل، أي: أن ينويه لما أحب. [ص:347]
قوله: (ويتضلع منه)
أي: يملأ بطنه حتى يمتلئ ما بين أضلاعه. [ص:348]
قوله: (ويدعو بما ورد)
أي: إذا شرب من ماء زمزم دعا بما ورد؛ وهذا أيضًا يحتاج إلى إثبات. [ص:348 - 349]
قوله: (ثم يرجع فيبيت بمنى ثلاث ليالي)
أي: ثم يرجع من مكة بعد أن يطوف ويسعى فيبيت ثلاث ليالي، هذا إن تأخر، وإن تعجل فليلتين.
قوله: (فيرمي الجمرة الأولى، وتلي مسجد الخيف بسبع حصيات، ويجعلها عن يساره ويتأخر قليلًا، ويدعو طويلًا، ثم الوسطى مثلها، ثم جمرة العقبة، ويجعلها عن يمينه، ويستبطن الوادي)
ولكن الصحيح خلاف ما ذكره المؤلف، والصحيح أنه يرمي مستقبل القبلة في الأولى و الوسطى، ويجعل الجمرة بين يديه، وما ذكره من الصفات مردود بأنه لا دليل عليه.
أما الثالثة فيرميها من بطن الوادي مستقبل الجمرة، وتكون الكعبة عن يساره ومنى عن يمينه، ويدعو طويلًا مستقبل القبلة، وقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه يقدر ما يقرأ سورة البقرة، رافعًا يديه. [ص:349 - 350]
قوله: (ولا يقف عندها)