26 -حديث: إن قوله تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [1] ، نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه تصدق بخاتمه وهو راكع. ليس بصحيح، ذكره الحافظ ابن كثير في التفسير، وحكم عليه بالضعف؛ لضعف رجال أسانيده، وجهالة بعضهم .. وذكر أنه لم يقل أحد من أهل العلم فيما يعلم بفضل الصدقة حال الركوع.
وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في المنهاج المجلد الأول ص 165 الطبعة التي حققها الدكتور محمد رشاد سالم: أن الحديث المذكور موضوع .. وبهذا يعلم أن قوله تعالى: {وَهُمْ رَاكِعُونَ} ، معناها وهم خاضعون، ذليلون لله تعالى؛ لأن الركوع والسجود يمثلان غاية الذل لله والاستكانة، فالمؤمن يتصدق وهو خاضع لله، لا متكبر ولا مدل بعمله ولا مراء ولا مسمع .. والله ولي التوفيق. (26/ 218)
27 -حديث ابن مسعود المشهور المخرج في جامع الترمذي بإسناد حسن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها) (5/ 183) (8/ 363) (24/ 65،356) (26/ 12)
28 -حديث (من حفظ القرآن ثم نسيه لقي الله وهو أجذم) هو حديث ضعيف عند أهل العلم لا يثبت عن النبي، والنسيان ليس باختيار الإنسان وليس في طوقه السلامة منه (6/ 374)
29 -هل حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله خاص بالذكور؟ أم من عَمِلَ عَمَلَ هؤلاء من النساء يحصل على الأجر المذكور في الحديث؟
ليس هذا الفضل المذكور في هذا الحديث خاصا بالرجال بل يعم الرجال والنساء، فالشابة التي نشأت في عبادة الله داخلة في ذلك، وهكذا المتحابات في الله من النساء داخلات في ذلك، وهكذا كل امرأة دعاها ذو منصب وجمال إلى الفاحشة فقالت: (إني أخاف الله) داخلة في ذلك، وهكذا من تصدقت بصدقة من كسب طيب لا تعلم شمالها ما تنفق يمينها داخلة في ذلك، وهكذا من ذكر الله خاليا من النساء داخل في ذلك كالرجال، أما الإمامة فهي من خصائص الرجال وهكذا صلاة الجماعة في المساجد تختص بالرجال، وصلاة المرأة في بيتها أفضل لها كما جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. (6/ 439)
30 -قال صلى الله عليه وسلم: (( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء ) )أخرجه الترمذي وصححه الحاكم وإسناده جيد. (9/ 356)
(1) سورة المائدة الآية 55.