الصفحة 5 من 20

تعالى: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} [1] {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ} [2] وقوله - صلى الله عليه وسلم: «تعجلوا إلى الحج -يعني: الفريضة- فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له» رواه أحمد.

س6 - ما حكم حج من لم يصل؟

ج6 - لا يصح حج من لم يصل لأن أركان الإسلام كل لا يتجزأ. فمن آمن بها عمل بها كلها، ومن ترك واحدا منها مع القدرة بطلت وفسدت كلها.

والصلاة من الإسلام بمنزلة الرأس من الجسد، فكما أنه لا حياة لمن لا رأس له، فلا دين لمن لا صلاة له، والصلاة عمود الدين الإسلامي الذي يقوم عليه وهي شعار المسلم، وتكفر الذنوب فأولى بمن لا يصلي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلي باستمرار ثم يحج.

س7 - ما الذي ينبغي لمن أراد الحج؟

ج7 - ينبغي له - أولًا - أن يتوب إلى الله توبة نصوحا بترك المعاصي والندم على ما فات منها والعزم على عدم العودة إليها في المستقبل.

ثانيًا: أن يختار لحجه نفقة طيبة من مال حلال لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا.

ثالثًا: أن يصحب في سفره الأخيار من أهل العلم والطاعة والفقه في الدين ليرشدوه وينفعوه.

(1) سورة المائدة آية 48.

(2) سورة آل عمران آية 133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت