الكلمات , فتاقت النفس للغور في فوائدها الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والبلاغية , فسطر القلم بعون الله تعالى الذي أسأله بجوده الذي هو غاية مطلب الطُّلاّب وكرمه الواسع الذي لا يحول دونه سترٍ ولا حجاب أن يجعله في إصلاح الدين ورجحانا في ميزاني عند خِفَّة الموازين إنه خير مأمول وأكرم مسؤول ...
ب- منهج البحث وطريقة السير في معالم الرسالة. وضعت نصب عيني للبحث منهجًا أوجز أركانه، وأفند دعائمه في النقاط التالية:
1 -عُنِيتُ بالأدلة الشَّرْعية من المصادر الأصلية، والرجوع إلى المصادر الأصيلة في تفاسير القرآن الكريم وشروح السنة النبوية والمصادر الفقهية.
2 -الحرص على التزام الأمانة العلمية في عزو الأقوال إلى قائليها، وبذل الجهد في نقل قول كل قائل من مصدره على قدر المستطاع.
3 -الحرص على تدعيم البحث بالنصوص الشرعية من الكتاب والسُنَّة، ونصوص العلماء.
4 -بيان مواضع الآيات القرآنية الكريمة في المصحف الشريف، بذكر اسم السورة ورقم الآية.
5 -تخريج الأحاديث النبوية الواردة في ثنايا الكتاب بالرجوع إلى كتب الحديث المعتمدة عند المُحَدِّثين.
ج - شكر وعرفان: وقبل أن أختم المقدمة، يقضي عليّ الواجب أن أتقدم بجزيل الشكر وجميل العرفان لكل من أسدى إليّ أيَّ عونٍ خلال الكتابة بدلالةٍ على مصدرٍ أو بإعارةٍ لكتاب، أو بزيارةٍ لمكتبة أو بكلمة طيّبة.
وفي الختام أرجو أن يرزق هذا العمل بالقبول عند الله، وأن يكون خالصًا لوجهه الكريم وأن ينتفع به المسلمون، معتذرًا عمّا قد يكون فيه من نقص أو فهم أن فيه انتقاص، فلست بناقصٍ لأحدٍ فضلًا ولا عائبٍ له قولًا فأكون كما قَالَ بعضهم ولله درهم:
بنقصِك أهلَ الفضلِ بان لنا ... أَنّك منقوصٌ ومفضول [1]
(1) ابن حمزة، الإمام يحيى: الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز، (1/ 4) .