إحرص أخي المعتمر على الذهاب إلى الحرم المكي وأنت مشتاق ملهوف للقاء ربك، فاذهب إلى هذا اللقاء المبارك وأنت تخشى أن يكون غاضبًا عليك وفى نفس الوقت وأنت ترجو رحمته وعفوه.
واعلم أنك أحد أعضاء وفد الله، الذين قال عنهم صلى الله عليه وسلم: (( الحُجاج والعُمَّار وفد الله إن دعوه أجابهم وإن استغفروه غفر لهم ) )رواه النسائي وابن ماجة
و تذكَّر: أن لك عند رؤية الكعبة للمرة الأولى دعوة مستجابة، فلا تتركها للظروف ... بل ينبغي أن تفكر جيدًا فيما تريده من ربك الكريم، وأن تختار الدعوة، أو الدعوات المناسبة ... فلا بأس من أن تطلب عدة أشياء.
-لأن فضل الله واسع - ولا تنس الدعاء الذي كان يحرص عليه الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يرى الكعبة:
-"اللهم إنى أسألُك العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة".
-"اللهم زِد هذا البيت تعظيمًا وتكريمًا وتشريفًا ومهابة وأمنًا، و زِد كل من زاره تعظيمًا وتكريمًا وتشريفًا ومهابة و بِرًَّا".
-"ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقِنا عذاب النار، وأدخلنا الجنة مع الأبرار"
وتذكَّر: أن حول الكعبة خيرٌ كثير وفضلٌ وفير!!!!
(1) ففي أثناء الطواف يُستجاب الدعاء.
(2) فى حِجر إسماعيل يُستجاب الدعاء لأن الكعبة كانت تشمله، ولكن مع مرور الزمن تساقط بعض بناءها، فلما اُعيد البناء لم يجدوا مالًا حلالًا لإتمام البناء فوضعوا ذلك القوس للدلالة على أن مكان الكعبة يصل إلى هناك. فالصلاة بداخله كأنك تصلي داخل الكعبة، والدعاء داخل الكعبة مستجاب إن شاء الله.
(3) وعند الركن اليماني وهو المكان المكشوف من الكعبة قبل الحجر الأسود، فامسح عليه بيمينك وادع لأن هناك ملائكة تقف عنده تؤمِّن على الدعاء أي تقول"آمين"ومن وافق دعاؤه تأمين الملائكة أستجيب له.