الصفحة 15 من 19

وسهل بن سعد وقتادة بن النعمان، وابن عمر عند الطبراني ومن حديث عائشة عند أحمد.

قوله: والعشر فيه دليل على استحباب صوم عشر ذي الحجة وعلى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم يوم عرفة ورواية أبي داود التي قدمنا بلفظ تسع ذي الحجة، قوله صوم يوم عرفة يكفر سنتين الخ في بعض ألفاظ الحديث احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده، وقد استشكل تكفيره السنة الآتية لأن التكفير التغطية ولا تكون إلا لشيء قد وقع وأجيب بأن المراد يكفره بعد وقوعه أو المراد أنه يلطف به فلا يأتي بذنب فيها بسبب صيامه ذلك اليوم، وقد قيد ذلك جماعة من المعتزلة وغيرهم بالصغائر، قال النووي فإن لم تكن صغائر كفر من الكبائر وإن لم تكن كبائر كان زيادة في رفع الدرجات.

وردت بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة في فضل عشر ذي الحجة نبيّن ما صح وما لم يصح فيها نصحًا لعامة المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت