9-جَعْلُه عدد المهاجرين المسلمين إلى الحبشة مائتي شخص بزعامة عثمان بن عفان رضي الله عنهم، سنة 615م (2) .
وهذا خطأ تاريخي واضح، لأن المعروف أن عدد من هاجر من المسلمين إلى الحبشة في الهجرة الأولى كانوا اثني عشر رجلًا وأربع نسوة (3) ، وفي رواية ثانية أحد عشر رجلًا وأربع نسوة (4) ، وفي رواية ثالثة: عشرة رجال وأربع نسوة (5) . وكان عدد الذين هاجروا في الهجرة الثانية ثلاثة وثمانين رجلًا وتسع عشرة امرأة، سوى أبنائهم الذين خرجوا معهم صغارًا أو ولدوا بالحبشة (6) . وفي رواية: نحوًا من ثمانين رجلًا، بدون ذكر النساء (7) . وفي رواية ثلاثة
(2) الرسول، ص 67.
(3) ابن سعد: الطبقات (1/2024) ، من حديث الواقدي، وفيه جهالة عبيد الله بن عباس الهذلي، وإسناده مرسل. فالخبر ضعيف.
(4) المصدر نفسه (1/204) ، من حديث الواقدي واختاره ابن القيم في الزاد (3/23) .
(5) ابن إسحاق: السير والمغازي، ص 224، بلاغًا، ابن هشام (1/399) ، من حديث ابن إسحاق بلاغا. ً
(6) ابن هشام (1/408) ، من حديث ابن إسحاق بدون إسناد.
(7) أحمد: المسند (6/ 185/4400) وحسن شاكر إسناده؛ وجود إسناده ابن كثير في التاريخ (4/173/تركي) ؛ وحسن إسناده ابن حجر في الفتح (7/189) ؛ وحسن إسناده الدكتور التركي في تحقيقه تاريخ ابن كثير (4/173/حاشية1) ؛ وضعفه محققو الموسوعة الحديثية، المسند (7/408/برقم4400) ، من أجل خديج بن معاوية.