يا أم المؤمنين، أما استطعت فيما أنفقت أن تشتري بدرهم لحمًا تفطرين عليه؟ فقالت: لا تعنفيني، لو كنت أذكرتيني لفعلت". أم لم تقع أعينهم على ما أخرجه ابن سعد (1) كذلك من حديث عروة عن عائشة رضي الله عنها، قال:"رأيتها تصدق بسبعين ألفًا، وإنها لترفع (2) جانب درعها"."
من المخبول إذن؟ من هذه سيرته، أم من يكتب في سيرة أعظم رجل وسيرة أطهر الأصحاب والزوجات ولا يلتفت إلى ما جاء في أشهر المصادر عن مناقبهم وسيرهم في الجوانب التي يتعرض لها؟!!
(1) المصدر نفسه (8/66) ، وإسناده صحيح.
(2) لعلها لترقع!.