جمادى ثان ربيع أول ذو القعدة ? وروى البخاري من حديث ابن عباس - رضي الله عنه -: (أن رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالخَيْرِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ في شَهْرِ رَمَضَانَ، إِنَّ جِبْرِيل عَليْهِ السَّلاَمُ كَانَ يَلقَاهُ في كُل سَنَةٍ في رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلخَ فَيَعْرِضُ عَليْهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - القُرْآنَ، فَإِذَا لقِيَهُ جِبْرِيلُ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَجْوَدَ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلة) [1] .
جمادى ثان ربيع ثان ذو القعدة ? وعند أحمد من حديث أنس - رضي الله عنه -: (أَنَّ رَجُلًا سَأَل النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَليْنِ، فَأَتَى قَوْمَهُ فَقَال: أي قَوْمِ أَسْلمُوا فَوَاللهِ إِنَّ مُحَمَّدًا ليُعْطِى عَطَاءَ مَنْ لاَ يَخَافُ الفَاقَةَ، وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ ليَجِيءُ إِلى رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا يُرِيدُ إِلاَّ الدُّنْيَا، فَمَا يُمْسِي حَتَّى يَكُونَ اللهُ أَحَبَّ إِليْهِ أَوْ أَعَزَّ عَليْهِ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا) [2] .
65-وروى أبو داود وصححه الألباني من حديث مالك بن نضلة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (الأَيْدِي ثَلاَثَةٌ: فَيَدُ اللهِ العُليَا، وَيَدُ المُعْطِى التي تَليهَا، وَيَدُ السَّائِل السُّفْلى؛ فَأَعْطِ الفَضْل وَلاَ تَعْجِزْ عَنْ نَفْسِكَ) [3] .
(1) ... صحيح البخاري 2/672 (1803) .
(2) ... أحمد في المسند 3/259 (13756) ، مشكاة المصابيح (5806) .
(3) ... أبو داود 2/123 (1650) ، صحيح الجامع (2794) .