الفوائد من هذه الحادثة ... 51
عائشة الفقيه في دين الله تعالى معلمة الرجال رضي الله عنها ... 57
عقيدة الشيعة في الصحابة الكرام ... 71
الشيعة الروافض يعتقدون ردة وكفر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته إلا نفرًا قليلا منهم ... 73
الشيعة الروافض يتبرءون من أن المهدي سيقيم الحد على عائشة ... 73
الشيعة الروافض يطعنون في عائشة وأم المؤمنين حفصة رضي الله عنهن جميعًا ... 74
الشيعة الروافض يدعون الله عنهم - بيده أمر زوجات الرسول - صلى ... 75
الله عليه وسلم -
محبة أهل السنة والجماعة لأهل البيت ... 78
الخاتمة ... 83
فاطمة:"أي بنية، ألست تحبين ما أحب"فقالت: بلى، قال"فأحبي هذه". [1]
وقد أجمع العلماء على أن من قال أن عائشة زانية فهو كافر مرتد لأنه يكذب الله سبحانه وتعالى، وقد جاءت براءتها بنص القرآن الكريم، فاتقوا الله يامن تطعنون بها وبأبيها وببقية الصحابة الكرام، وتذكروا أنكم واقفون بين يدي الله تعالى يوم القيامة، وأنه محاسبكم عن كل هذا، وتذكروا قول المصطفى - صلى الله عليه وسلم - إذ يقول:"أتدرون من المفلس؟"قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع.
فقال:"إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاةٍ وصيامٍ وزكاةٍ، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار". [2]
(1) أخرجه البخاري في كتاب الهبة، باب من أهدى إلى صاحبه، وأخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة برقم (2442) ، باب فضائل فاطمة رضي الله عنها.
(2) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2581) ، والترمذي وغيرهما.