الصفحة 5 من 52

وكان من الطيبات اللاتي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق الطاهرة العفيفة التي تكفل الله بالدفاع عنها وتبرئتها مما اتهمت به بل سمى الله ذلك كله إفكًا وأعلن من فوق سبع سماوات أن فراش رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - طاهر وزوجه طاهر.

كانت رضي الله عنها أحب الناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما صرح بذلك حين سأله عمرو بن العاص، وما تزوج بكرًا غيرها ونزل عليه الوحي في لحافها، وما عرف العالم ولا مر عليه امرأة جمعت من العلم ما جمعته عائشة وقد قرأت كتاب رد السهام الطائشة في الذب عن أم المؤمنين عائشة فألفيته قيمًا في بابه نافعًا لمن قرأه.

نفع الله به كاتبه وقارئه.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

وكتب

عثمان بن محمد الخميس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت