علمك بالشعر وأيام العرب أقول ابنة أبي بكر وكان أعلم الناس أو من أعلم الناس لكن أعجب من علمك بالطب قال فضربت على منكبه وقالت أي عروة إن رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - كان بسقم ثم آخر عمره أو في آخر عمره فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه فتنعت له الأنعات فكنت أعالجها فمن. وعن سفيان بن عيينة قال: قال الزهري: لو جمع علم عائشة إلى
علم جميع أزواج النبي النساء الله عنها أكثر ذكر فصاحتها رضي الله عنها. وعن هشام بن عروة لا أدري ذكره عن أبيه أم لا الشك من أبي يعقوب قال بلغ عائشة عنها أن أقواما يتناولون من أبي الله عنه فأرسلت إلى أزفلة منهم فلما حضروا سدلت أستارها ثم دنت فحمدت الله تعالى وصلت على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - وعذلت وقرعت ثم قالت ... أبي وما أبيه أبي والله لا تعطوه الأيدي ذاك طود منيف وفرع مديد هيهات كذبت الظنون أنجح إذ أكديتم وسبق إذ ونيتم سبق الجواد إذا إستولى على الأمد فتى قريش ناشئا وكهفها كهلا يفك عانيها ويريش مملقها ويرأب شعبها حتى حليته قلوبها ثم استشرى. [1] وفي صحيح بن عون عن القاسم بن محمد، أن عائشة اشتكت فجاء بن عباس، فقال: يا أم المؤمنين تقدميني على فرط صدق الحديث. [2]
(1) صفوة الصفوة (2/ 32) .
(2) الإصابة (8/ 19 - 20) .