1 -"المعجم الكبير"على أسماء الصحابة، وتراجمهم وما رووه.
2 -"المعجم الأوسط"على مشايخه المكثرين، وغرائب ما عنده عن كل واحد.
3 -"المعجم الصغير"يروي عن كل شيخٍ له حديثًا أو نحوه.
4 -مسند"الشاميين".
5 -"كتاب الدعاء".
6 -"مكارم الأخلاق".
7 -"الأوائل"وغيرها من المؤلفات، وجميع مؤلفاته السابقة مطبوعة.
الإِمام الطبراني، إمام من أئمة السنة، سار على سَنَن من سبقه من علماء الإسلام في الدفاع عن العقيدة الصافية: إملاءً للأحاديث الدالة على العقيدة السليمة، وتأليفًا في مسائل أصول الدين مما وقع فيها الخلاف بين أهل السنة ومخالفيهم.
وإليك بيان ذلك:
-قال يحيى بن منده:"ومن طريقته - أي الطبراني - المستقيمة وأفعاله الحميدة إنزال مشايخه منازل الأئمة ... ولما ذكر بعض الأئمة مع الإِمام الطبراني قال:"فإذا رأيتم من يقع فيهم أو في واحدٍ منهم فاعلموا أنه على غير الطريقة" (1) "
("كتاب يحيى بن منده عن الطبراني"(ص 356 - 357) .)
-ومن ذلك أنه كان يملي حديث عكرمة مولى ابن عباس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - في الرؤية في الجامع العتيق بأصبهان، ويردُّ على كل من اعترض عليه من أهل الأهواء والمبتدعة والمخالفين له، بل وصل حال المخالفين له إلى الطعن فيه، كما يقول ابن منده:"مع أن المبتدعة والمخالفين له كانوا يموتون على علو إسناده وكثرة أحاديثه، وقد سمعوا منه ورووا عنه، مع هذا يطعنون عليه ويزعمون أنه كان حشويًّا" (2)
("كتاب يحيى بن منده عن الطبراني"(ص 356 - 357) .)
-ومن مؤلفاته التي تدل على معتقده السُّني الأثري:
(1) "كتاب يحيى بن منده عن الطبراني" (ص 356 - 357) .
(2) "كتاب يحيى بن منده عن الطبراني" (ص 356 - 357) .