كان البطل فخورًا بجنوده وبما أحرزوه من انتصارات رائعة مما جعله يملي إرادته على الصهاينة، ويضطرهم إلى التخلي عن منطقة واسعة مهددًا باحتلالها بالقوة، وبعد هذه البطولات التي سطرها جاءت نهاية هذا البطل.
في 22 أغسطس 1948 م دُعي أحمد عبد العزيز لحضور اجتماع في دار القنصلية البريطانية بالقدس لبحث خرق الصهاينة للهدنة، وحاول معه الصهاينة أن يتنازل لهم عن بعض المواقع التي في قبضة الفدائيين، لكنه رفض، واتجه في مساء ذلك اليوم إلى غزة حيث مقر قيادة الجيش المصري لينقل إلى قادته ما دار في الاجتماع.
كانت منطقة عراق المنشية مستهدفة من اليهود فكانت ترابط بها كتيبة عسكرية لديها أوامر بضرب كل عربة تمر في ظلام الليل، وعندما كان أحمد عبد العزيز في طريقه إليها بصحبة اليوزباشى صلاح سالم اشتبه بها أحد الحراس وظنها من سيارات العدو، فأطلق عليها الرصاص، فأصابت إحداها أحمد عبد العزيز فاستُشهد في الحال.
توجد مقبرة البطل أحمد عبد العزيز في قبة راحيل شمال بيت لحم، وله هناك نصب تذكاري شامخ، وقد أحاطته مؤخرًا سلطات الاحتلال الإسرائيلي بسياج من الأسلاك الشائكة والأسوار العالية التي بها فتحات مراقبة لبنائها كنيسًا يهوديًا بالقرب منه، كما أطلقت رصاصة على شاهد قبره من قبل قوات الاحتلال ولكنها لم تكسره.
وقد سُمي أحد أهم وأرقى الشوارع بمصر على اسمه (شارع البطل أحمد عبد العزيز) تخليدًا لذكرى هذا البطل العظيم، ويوجد هذا الشارع بمنطقة المهندسين بالقاهرة"ا. هـ."
ومن أبطال مصر الفريق سعد الدين الشاذلي الذي توفي سنة 1432/ 2011 وقد كان أسد حرب رمضان سنة 1393/ أكتوبر 1973 وقد غمطه السادات ثم مبارك حقه،