أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم
ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، وليعظم الرغبة،
فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه )) . [1] قال الشيخ عبد الرحمن آل الشيخ:"بخلاف العبد؛ فإنه قد يعطي السائل مسألته لحاجته إليه، أو لخوفه أو رجائه، فيعطيه مسألته وهو كاره، فاللائق بالسائل للمخلوق أن يعلق حصول حاجته على مشيئة المسؤول، مخافة أن يعطيه وهو كاره، بخلاف رب العالمين؛ فإنه تعالى لا يليق به ذلك لكمال غناه عن جميع"
خلقه، وكمال جوده وكرمه، وكلهم فقير إليه، محتاج لا يستغني عن ربه طرفة عين، وعطاؤه كلام ... الله أن يعزم المسألة، فإنه لا يعطي عبده شيئًا عن كراهة، ولا عن عظم مسألة". [2] 18 - الإكثار من دعاء الله تعالى في الرخاء، فعن ابن عباس الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (( احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله"
في في الشدة ... )) . [3]
(1) (1) رواه البخاري في الدعوات: باب ليعزم المسألة (6339) ، ومسلم في الذكر والدعاء: باب العزم بالدعاء (2679) واللفظ له.
(2) فتح المجيد (ص 471) بتصرف يسير.
(3) أخرجه أحمد (1/ 293) ، والترمذي (2516) ،
وأبو يعلى (2556) ، وقال الترمذي:"حسن صحيح"،