(( إن الله قال: من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب. وما تقرب الي عبدي بشيء
احب الي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب الى بالنوافل حتى احبة به
فإذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به، به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وان سالني لاعطينه، ولئن استعاذني لاعيذنه .. )) . [1] فلتكثر اخي من النوافل فإنها ترفع مقامك في الدنيا والآخرة اما في الدنيا: فبالفوز بمحبة الله تعالي .. وهي غاية الغايات. وإذا فزت بذلك أعانك الله تعالى على طاعته
ومرضاته .. فلا تسمع الا ما يرضي الله. ولا تبصر الا ما
يرضي الله، ولا تنال بيدك الا ما يرضي الله. ولاتمشي برجلك الا في مرضاته تبارك وتعالى .. ويستجيب الله دعاءك ... ويعيذك من كل شيء يؤذيك ... وأما في الآخرة: فبالفوز برضوان الله تعالى ونعيمة الباقي ... أخي: هذه الخيرات كلها تدركها بالاكثار من النوافل. فان انت ضيعت فرصة كهذه فلتبك على عقلك البواكي. 14 - التوسل الى الله الله إليها .. فالعمل الصالح نعم
الشفيع لصاحبة في الدنيا والآخرة اذا كان صاحبة مخلصا فيه. قال وهب بن منية (رحمة الله) : العمل الصالح يبلغ الدعاء، ثم
(1) رواه البخاري.