مضمون الفائدة ولا يجد هذا الا من جربة ... وسأقص عليك اخي نماذج تبرهن لك ان اثر التذلل على إجابة الدعاء
لا يتخلف. قيل: أصاب الناس قحط على عهد داود ـ عليه السلام ـ فاختاروا ثلاثة من علمائهم فخرجوا حتى يستسقوا بهم. فقال أحدهم: اللهم
انك أنزلت في توراتك ان نعفو عمن ظلمنا، اللهم انا ظلمنا أنفسنا فاعف عنا وقال الثاني: اللهم انك انزلت
في توراتك ان نعتق ارقاءنا، اللهم إنا أرقاؤك فاعتقنا. وقال الثالث: اللهم انك انزلت في توراتك ان لا نرد المساكين اذا وقفوا بأبوابنا اللهم انا مساكينك وقفنا. * وفي عهد
عبد الرحمن الثالث: الخليفة الأموي على بلاد الاندلس، أمسكت السماء ذات مرة عن المطر، فدعا الخليفة الناس الى الاستسقاء، وكان قاضي الجماعة يومها منذر بن سعيد رحمة الله: فبعث اليه الخليفة ان يخرج الناس الى صلاة الاستسقاء. ولما جاء رسول الخيلفة الى منذر، قال له منذر: كيف تركت مولانا؟ فقال: تركته وقد نزل عن سريره وافترش التراب. فقال منذر: ابشروا بالفرج فانه اذا ذل جبار الارض رحم جبار