فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 672

في كتاب الزهد: أنا الله لا إله إلا أنا إذا رضيت باركت وليس لبركتي منتهى، وإذا غضبت لعنت ولعنتي تبلغ السابع من الولد [1] وقد دل العقل والنقل والفطرة وتجارب الأمم على اختلاف أجناسها ومللها ونحلها على أن

التقرب إلى رب العالمين وطلب مرضاته والبر والإحسان إلى خلقه من أعظم

الأسباب الجالبة لكل خير وأضدادها من أكبر الأسباب الجالبة لكل شر فما استجلبت نعم الله واستدفعت نقمة الله بمثل طاعته، والتقرب إليه والإحسان إلى خلقه، وقد رتب

الله سبحانه حصول الخيرات في الدنيا والآخرة وحصول السرور في الدنيا والآخرة في كتابه على الأعمال ترتيب الجزاء. اهـ. [2] وفى كتاب الزهد للإمام أحمد، عن قتادة، قال: قال مورق: * وجدت للمؤمن مثلا إلا رجل في البحر على خشبة فهو يدعو يا رب يا رب لعل الله. قال العلامة

السعدي رحمه الله: ومما ينبغي لمن دعا ربه في حصول مطلوب، أو دفع مرهوب أن لا يقتصر في قصده ونيته في حصول

مطلوبه الذي دعا لأجله، بل يقصد بدعائه التقرب إلى الله بالدعاء، وعبادته التي هي أعلى الغايات، ومن كان هذا قصده

في دعائه «التقرب إلى الله» فهو أكمل بكثير ممن لا يقصد

(1) الحديث ضعفه بعض أهل العلم.

(2) الجواب الكافي (1/ 5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت