الله. ومرَّةً: يا رحمن. فظنَّ، فأنزل اللهُ هذه الآيةَ. وأمَّا قوله:(إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ
الرَّحِيمُ). [1] أي: لن نعبد غيره، وكذا قوله: (أَتَدْعُونَ بَعْلًا) الآية. [2] وأمَّا قوله: (وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ) . [3] ، فهذا دعاءُ المسألة، يبكتهم الله ويخزيهم يوم القيامة بآرائهم؛ أنَّ شركاءَهم لا يستجيبون لهم دعوتَهم، وليس المراد: اعبدوهم، وهو:(وَيَوْمَ يَقولُ نَادُوا شُرَكائِي الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
فَدَعَوْهُمْ فلمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ). [4] "انتهى. والله أعلم. (( 1) "مجموع فتاوى ابن تيمية". وانظر أمثلة"
أخرى في"بدائع الفوائد"لابن القيم (3/ 513 - 527) . &%$
(1) سورة الطور آية (28) . العبادة المتضمن للسؤال رغبةً ورهبةً، والمعنى: إنَّا كنَّا نخلص له العبادة؛ وبهذا استحقُّوا أنْ وقاهم الله عذابَ السّموم
، لا بمجرد السّؤال: فإنّه سبحانه يسأله من في السّموات والأرض، (لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا) .
سورة الكهف آية (14) .
(2) سورة الصافات آية.
(3) سورة القصص آية (64) .
(4) سورة الكهف آية (52) .