ذهبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح [1] فوجدته يغتسل، فلما فرغ من غسله، صلى ثماني ركعات وذلك ضحى، متفق عليه [2] ، وهذا مختصر لفظ إحدى روايات مسلم.
13 -باب تجويز صلاة الضحى
من ارتفاع الشمس إلى زوالها والأفضل أن تصلي
عند اشتداد الحر وارتفاع الضحى
46 -عن زيد بن أرقم، رضي الله عنه أنه رأى قومًا يصلون من الضحى، فقال: أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «صلاة الأوابين [3] حين ترمض الفصال» رواه مسلم [4] .
"ترمض"بفتح التاء والميم وبالضاد المعجمة، يعني: شدة الحر، و"الفصال"جمع فصيل وهو: الصغير من الإبل.
1/ 47 - عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إذا
(1) عام الفتح، أي: فتح مكة.
(2) البخاري (3/ 43، 44) ومسلم (1/ 497) رقم الحديث الباب (82) أخرجه أبو داود (1290) و (1291) والترمذي (447) والنسائي (1/ 126) .
(3) الأوابين: الرجاعين من الغفلة إلى الحضور، ومن الذنب إلى التوبة.
(4) مسلم (748) .