فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 704

هي: أم رومان بنت عامر، بن عميرة، بن ذهل، بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة.

وهي من الصحابيات الجليلات، كانت قد تزوجت في الجاهلية من عبد الله بن الحارث الأسدي فولدت له الطفيل، ثم توفي عنها فخلف عليها أبو بكر فولدت له عائشة وعبد الرحمن. وهاجرت إلى المدينة بعد أن استقر مقام الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصاحبه بها، فلما توفيت في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد حادثة الإفك نزل قبرها واستغفر لها وقال:"اللهم لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفي رسولك". [1]

عن معاوية بن إسحاق بن طلحة، عن أبيه، عن عائشة أنها سئلت لم سمي أبو بكر عتيقا؟ فقالت: نظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال هذا عتيق الله من النار.

قالوا: ثم لم يعش أبو قحافة بعد أبي بكر إلا ستة أشهر وأياما وتوفي في المحرم سنة أربع عشرة بمكة وهو بن سبع وتسعين سنة. [2]

قال عنها الإمام الذهبي رحمه الله:

(1) الطبقات الكبرى (8/ 277) .

(2) الطبقات الكبرى (3/ 169) و (3/ 211) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت