وفي رواية لمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لابنته فاطمة رضي الله عنها:"أي بنية، ألست تحبين ما أحب"؟ فقالت: بلى،"فأحبي هذه". [1]
لم أنشبها: لم أمهلها.
أنحيت عنها: قصدتها واعتمدتها بالمعارضة.
وكانت عائشة تفخر على نساء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأن أعطيت مالم تُعط أي امرأة من زوجات رسول الله غيرها.
قالت عائشة رضي الله عنها، لقد أُعطيت تسعًا ما أعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران:
1 ـ لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتى أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتزوجني.
2 ـ ولقد تزوجني بكراُ، وما تزوج بكرًا غيري.
3 ـ ولقد قُبض ورأسه في حجري.
4 ـ ولقد قبرته في بيتي.
5 ـ ولقد حفت الملائكة بيتي.
6 ـ وإني لابنة خليفته وصديقه.
7 ـ ولقد نزل عذري من السماء.
(1) أخرجه البخاري في كتاب الهبة، باب من أهدى إلى صاحبه، وأخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة برقم (2442) ، باب فضائل فاطمة رضي الله عنها.