الصفحة 79 من 105

وقوله - صلى الله عليه وسلم:"من الكبائر شتم الرجل والديه: قالوا: يا رسول الله وهل يشتم الرجل ولديه: قال: نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه". [1] .

فجعل - صلى الله عليه وسلم - الرجل سابًا لأبويه بتسببه إلى ذلك وتوسله إليه وإن لم يقصده.

والأدلة الدالة على مراعاة سد الذرائع كثيرة، ولا يمكن استيعابها في هذا البحث، ومن أراد الزيادة فليراجع ما كتبه ابن القيم. [2]

حيث ذكر تسعة وتسعين دليلًا على مراعاة سد الذرائع، ثم قال بعد ذلك ولنقتصر على هذا العدد من الأمثلة الموافق لأسماء الله الحسنى التي من أحصاها دخل الجنة، تفاؤلًا بأنه من أحصى هذه الوجوه وعلم أنها من الدين وعمل بها دخل

(1) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأدب، باب لا يسب الرجل والديه، حديث (5973) 10/ 403.ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، حديث (146) 1/ 92.

(2) انظر إعلام الموقعين لابن القيم (3/ 137 - 159) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت