فخلاصة علاقة المقاصد بالمصالح المرسلة [1] :
أن جلب المصالح يمثل حفظ ورعاية مقاصد الشريعة من جانب الوجود، فالمصالح ضرورية ولا بد منها حتى تتحل مقاصد الشريعة فإيجاد المقاصد وتثبيتها ورعايتها والعناية بها لا يتم إلا بحصول المصالح والمنافع، وكثيرا ما أشار ابن تيمية إلى أن الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها وأن الشريعة بمثابة النور والحياة للناس بل هي أهم من الطعام والشراب للبدن والشريعة لم تهمل مصلحة قط.
جلب المصالح الحقيقية الموافقة لروح الشريعة يمثل جانبا مهما في إبراز محاسن الشريعة وجمالها وسر خلودها وترغيب الناس
(1) مقاصد الشريعة عند ابن تيمية ليوسف بن أحمد محمد البدوي (ص 357 - 359) .